اكتشف طفلك

التعرف على حالة طفل يعاني من الدسلكسيا من قبل شخص غير مختصص ليس بالأمر اليسير كما يبدو لأول مرة. فمثلما يختلف كل شخص عن الآخر كذلك لا يتماثل شخصان يعانيان من الدسلكسيا. فالدسلكسيا قد تظهر بصور شتى مما يسبب الإرباك.

وإضافة إلى ذلك فينبغي عليك أيضًا أن تضع بعين الاعتبار أن علامات التأخر فى جوانب النمو مثل المشي أو الكلام المتأخرَين، تَبْرُزُ لدى الطفل المتأخر عمومًا، إلا أن المؤشر المؤكد الوحيد هو الأول فى تلك المؤشرات – ويتمثل فى التراجع عن مستوى العمر العقلي فى مجالي القراءة والكتابة – وحتى فى تلك الحالة، وفى غياب الأعراض الأخرى الملازمة، فقد تكون هناك أسباب أخرى وراء التحصيل المتدني للطفل ولا يكون مرجحًا وصف حالةٍ ما بالدسلكسيا إلا فى حالة اقتران الصعوبات فى القراءة والكتابة بأحد المؤشرات التي نوضحها هنا أو بأكثر من واحد منها. إن عدد الأعراض والمدة التي تستمر فيها يتيح  لنا الفرصة كي نتعرف على درجه شدة حالة الدسلكسيا، مما يؤدي بدوره إلى مدى إمكانية التغلب عليها بفضل المساعدة العلاجية المناسبة.