مظاهر الدسلكسيا .. وكيفية تدارك العرض قبل أن يستفحل المرض

بقلم : د.احمد الشيحة

نائب رئيس مجلس الإدارة

ينبغي على كل مهتم ومتابع لحالات الدسلكسيا ان يكون ملما بمظاهرها التي باتت معروفة ، وان كانت هناك بعض المظاهر تمثل السمات الغالبة الدالة على وجود المرض “دسلكسيا” ومنها:
– تناقضات بين مقدرة الطفل وإنجازاته الواقعية، مثل أن يظهر الطفل بمظهر المتفوق لكنه في الحقيقة يعاني صعوبة القراءة والتهجئة أو الحساب.
– الارتباك بين اليمين واليسار، ومن الملاحظ أن الطفل يكون متحيرًا في التمييز بين اليمين واليسار، أو تحديد الاتجاهات.
– صعوبة في العمل بالأشياء بالترتيب مثل الأعداد من 1 – 100 أو من 100 – 1 حيث تجد أنه لا يستطيع أن يعد الأرقام بالترتيب وكذلك تسميع الحروف الأبجدية.
– صعوبة في التتابع البصري حيث يترك حرفًا أو كلمات أو أسطرًا في أثناء القراءة أو يقرأ نفس السطر مرتين.
– صعوبة ظاهرة في القراءة الجهرية لأنه إما أن يكون خجولاً أو ضعيف الثقة بالنفس.
– كتابة الأحرف أو الكلمات أو الأرقام معكوسة، كأن يكتب “رطم” بدلاً من كلمة “مطر”، و”حير” بدلاً من “ريح”. أو يكتب الأرقام معكوسة مثل “34” بدلاً من “43”.
– صعوبة في التهجئة “الإملاء”، كأن يكتب “حذر” بدلاً من “حضر”، وكلمة “قطب” بدلاً من “كتب”.
– صعوبة في الحساب أو الرياضيات وذلك بسبب ضعفه في التسلسل والذاكرة قصيرة المدى.
– صعوبة النقل من السبورة إما بسبب ضعف التهجئة أو بسبب ضياع النقطة التي وصل إليها في السبورة، ولا يستطيع القراءة للمعلومات المكتوبة على السبورة البيضاء اللامعة (ويجب أن نلاحظ أن هذا العارض قد يعتقد البعض أن سببه ضعف النظر، فيحال الطالب إلى الوحدة الصحية أو لمراجعة الطبيب فيؤكد أن نظره سليم).
– صعوبة في التنظيم والنشاط الروتيني، حيث إذا وضع له جدول أعمال يومي كأداء واجب المدرسة، تنظيم الغرفة، الاتصال بصديق، مشاهدة التلفاز، قد لا يستطيع تأديتها حسب جدول زمني محدد له أو يترك بعضًا منه.
– صعوبة كبيرة في تنفيذ التعليمات مرتبة، كأن يأمره والده بريّ حديقة المنزل ثم الذهاب إلى محل الأواني المنزلية المجاور، ثم إحضار والدته من عند الجيران.

ومتى ما وجدت هذه المظاهر أو بعضها في طفل من الأطفال فهذا يحتم على والديه أو معلمه عرضه على أحد الأطباء المتخصصين في “الطب التطوري”  ليقوم بتشخيص الحالة بشكل صحيح وتدارك العرض قبل ان يستفحل المرض ويكون عائقا للولد في مسيرته التعليمية .