مع  البرامج  المصممة  جيداً وفقا  للدراسات البحثية (والتى تركز  على الوعى الصوتى وتطبيقاته على القراءة والهجاء  والكلام )

والدعم المحيط المناسب يستطيع  الفرد المعسر  قرائياً أن يتعلم القراءة ويقرأ  جيداً . تظهر الأبحاث أن مهارات القراءة يمكن أن

تتحسن لأكثر من 4 إلى 5 صفوف لدى الأطفال المصابين بعسر قراءة طفيف إلى شديد . التحسن فى الوعى الصوتى ومهارات

القراءة يمكن أن تظهر بغض النظر عن العمر ٬ ويستطيع الأشخاص الراشدون المعسرون قرائياً الاستفادة من التدريس المناسب .

ولكن كلما زاد عمر الفرد كلما زادت احتمالية وعى صوتى ومهارات قراءة ضعيفة تسببت فى منع  تطور المهارات اللغوية أو

الدراسية الأخرى مثل المفردات ومهارات القواعد والكتابة ومهارات التحدث الشفهية . وعلى الرغم من ذلك ٬ إتباع تدريس مناسب

للقراءة وعلاج للمهارات الأكاديمية ومهارات اللغة الأخرى ٬ لا يوفر فرصة فقط للأفراد المصابين بعسر القراءة ألنمائى

لدخول الكليات ٬ لكنه أيضاً يوفر فرص عمل أفضل ٬ وذلك لتحسن مهارات القراءة والكتابة والكلام والاستيعاب .