عقد أول مؤتمر وطني في نيجيريا

عقد أول مؤتمر وطني في نيجيريا

مؤسسة دسلكسية في نيجيريا تقرر عقد أول مؤتمر وطني لها:

“أبوجا” أول مؤسسة للدسلكسيا والفريدة من نوعها، بدأت بعقد أول مؤتمر وطني لها للدسلكسيا في ولاية “لاجوس” يوم الثلاثاء العاشر من أكتوبر 2017م. وموضوع هذا المؤتمر هو “الدسلكسيا في نيجيريا: مشاكلها، وجوانبها، وإمكانياتها”، وسيكون هذا الحدث في مركز “موسون” الشهير في ولاية “لاجوس”، من التاسعة صباحًا حتى الثالثة مساءً.

ووفقًا لهذا البيان الذي وقعه رئيس مجلس الأمناء “بن أريكبو”، فإن هدف المؤتمر هو زيادة الوعي بالدسلكسيا في نيجيريا، واستعراض مشاكلها وجوانبها وإمكانياتها، وتلبية الحاجة إلى تحسين البيئة السياسية والقانونية، واكتساب دعم الحكومة وأصحاب المصلحة الآخرين تجاه تدخل الدسلكسيا في نيجيريا.

ويضيف البيان أيضًا أن نائب محافظ ولاية “لاجوس” دكتور “أولورانتي أديبيول”، الذي يشغل أيضًا منصب مفوّض التعليم، وكبار الشخصيات الأخرى من بينهم رائدون في مجال التعليم، وأعضاء لجان الصحة والتعليم في ولاية “لاجوس” عاصمة الدولة -سيحضرون هذا المؤتمر، وسيترأس القاضي “تيتي أوجيكوتو– أوشود” جلسة البيئة السياسية والقانونية للدسلكسيا في نيجيريا.

ووفقًا لما ذكره رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة الدسلكسيا “بن أريكبو”، يعاني حوالي 20% من سكان نيجيريا من تعسُّر القراءة هذه، ومع ذلك فإن نقص الوعي أتاح مجالًا للتفسيرات الخاطئة وأحيانًا للتدخل الضارّ من الآباء أو المعلمين.

ومن بعض الأعراض الرئيسة الأخرى لتعسر القراءة: تأخر النطق، وعدم القدرة على القراءة في سن معينة مقارنة بهؤلاء الذين في سنهم، وعدم القدرة على الكتابة بشكل مقروء، وعدم القدرة على فهم قطعة قراءة، واستغراق وقت طويل جدًّا في المهام بما في ذلك أي عمل أكاديمي متوقع، واستغراق وقت طويل جدًّا في تنفيذ أو تسليم مهمة ما في مكان العمل. وكانت هذه هي الأسباب الرئيسة لوجود هذه المؤسسة في نيجيريا، التي تمتلك تدخلا علاجيًّا وبرامج تدريبية خاصة أنتجت قصصًا ناجحة للأشخاص الذين يعانون من تعسر القراءة؛ نتيجة للتدريب المعزِّز للمهارات المعرفية، والمقدم من خلال “برين أر اكس” بنيجيريا.

ويستدعى كل من أصحاب المصلحة مثل: الآباء والمدرسين وأصحاب المدارس والمهتمين بالتعليم والمنظمات غير الحكومية ووزارة التعليم ووزارة الصحة واليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي وأطباء الأعصاب وعلماء النفس والأطباء النفسيين والمفوضين الحاسمين والمؤسسات الدينية وأطفال المدارس ووسائل الإعلام للمشاركة في هذا المؤتمر المهم للغاية.