الأسئلة الشائعة

ما أعراض عسر القراءة؟

 الأطفال أو الطلاب الذين يعانون من عسر القراءة قد يكون لديهم بعض المشكلات لعدم مقدرة الطفل على المطابقة بين صوت الحرف واسمه وهذا خاص بعلم الصوتيات، أي إنهم يجدون صعوبة في تمييز الأصوات داخل الكلمات، لذلك فهم يواجهون مشكلات في عملية القراءة، والكتابة، والتهجية، كما أن غالبية الأطفال الذين لديهم عسر قراءة يواجهون صعوبة في تمييز الأصوات، وفي الاستيعاب، والتذكر، وتسلسل العمليات الحسابية الأساسية.

هل يمكن الشفاء من عسر القراءة؟

كل شخص من الأشخاص الذين لديهم عسر قراءة يواجه صعوبات مختلفة عن غيره من المصابين، حيث تتراوح حالته المرضية ما بين طفيفة، ومتوسطة، وشديدة التأثير على العملية التعليمية، وليس هناك علاج يشفي من مرض صعوبات القراءة نهائيًّا، ولكن يمكن التخفيف من حدة آثار المرض عن طريق اللجوء لمتخصص في تدريس الصوتيات، والتسلسل، وتقنيات تعزيز احترام الذات.

كيف يمكنني معرفة ما إذا كنت مصابًا بعسر القراءة؟
  • قد تجد عسرًا في القراءة، والكتابة والتهجية.
  • قد تعاني من مشاكل في الذاكرة.
  • قد تجد صعوبة في الحساب.
  • قد تجد صعوبة في تمييز أيام الأسبوع.
  • قد تعاني من مشاكل في تمييز الاتجاهات.
إذا كانت صفة عسر القراءة وراثية فهل معنى ذلك أن الإنسان المصاب بها يرزق بأطفال مصابين أيضًا؟

ليس من الضروري,  فهي مسألة احتمالات، كما وجد كثير من العلماء من دراستهم على التوائم المتطابقة أن العوامل الوراثية تؤثر في عسر القراءة بنسبة  50% بمعنى أنه لو كان هناك توءم يعاني من هذه الصفة فالتوءم الآخر يعاني منها أيضاً ولكن بنسبة  50% . وهذا يعني أن الظروف البيئية التي يتعرض لها الطفل، مثل؛ النشأة، ونوعية التعليم، وغيرهما تؤثر بنسبة 50% أيضاً.

لماذا يتهم المعسرون قرائيًّا بالكذب في بعض الأحيان؟

هناك حالتان : قد يسأل المعسر قرائيًّا عن شيء حدث بالفعل، ويقول: إنه لم يحدث فيبدو لنا كاذباً، وهذا نتيجة لضعف الذاكرة عنده، ولكنه قد يتذكر بعد فترة ويقص ما حدث بالفعل. في الحالة الأخرى قد يقول: إنه فعل شيئاً ما طلب منه، وفي الحقيقة أنه لم يفعله وهذا يرجع إلى أمرين: إما أن هذا الشيء صعب جداً فعله عليه (مثل ترتيب غرفته)  فيضطر إلى أن يقول أنه فعله، ولكنه لا يقصد أن يكذب أو أنه تخيّل بالفعل أنه قد فعله، لأن تخيلاتهم تكون قويّة وحيّة، ويبدو في الحالتين كاذباً.

متى تم اكتشاف عسر القراءة لأول مرة؟

عسر القراءة مصطلح قام بصياغته رودولف بيرلين من ستاتجارت بألمانيا عام 1887م لكي يصف عدم القدرة على القراءة.

والحالة كما نعرفها الآن –وهي عدم القدرة على تعلم القراءة للطفل الذكي ذي النمو الطبيعي –تم وصفها لأول مرة بواسطة الدكتور برينجل مورجان في ورقة عن (عمى الكلمات التناسبي) تم نشرها في الصحيفة الطبية البريطانية في 7 نوفمبر 1896م .

ماذا يرى الشخص المعسر قرائيًّا عندما يقرأ؟

لا يوجد نمط محدد للصعوبة التي يقع تحت تأثيرها المعسرون قرائيًّا. والشخص المعسر قرائيًّا ربما يعاني من أي من المشاكل الآتية:

يمكن أن يرى بعض الأحرف بالطريقة العكسية أو رأسًا على عقب. يمكن أن يرى النص يبدو وكأنه يقفز في أرجاء الصفحة.

يمكن ألا يستطيع تحديد الفرق بين الأحرف التي تبدو متشابهة في الشكل مثل (o , e , c).

يمكن ألا يستطيع تحديد الفرق بين الأحرف التي تبدو متشابهة في الشكل ولكن لها اتجاه مختلف مثل (b , p , d , q).

الأحرف والكلمات يمكن أن تبدو متجمعة مع بعضها البعض.

أحرف بعض الكلمات يمكن أن تبدو مقلوبة (معكوسة) تمامًا مثل كلمة (bird)  تبدو و كأنها (drib).

يمكن أن تبدو الأحرف والكلمات على أنها على ما يرام، ولكن يصاب المعسر بصداع شديد أو يشعر بإعياء وألم في المعدة كل مرة يحاول القراءة فيها.

يمكن أن يستطيع تركيب الأحرف وينطق الكلمات لكنه لا يميز الكلمات التي رآها مسبقاً، بغض النظر عن عدد المرات التي رآها فيها، ففي كل مرة يجب البدء من جديد.

يمكن أن يقرأ الكلمات بصورة مقبولة ولكنه لا يستطيع تذكر ما قرأ، ولا يستطيع فهم معناه حتى إنه ليضطر لقراءة نفس القطعة مرات متكررة.

يمكن للشخص المعسر قرائياً أن يعاني من أي من الأعراض السابقة، أو لا يكون لديه أي منها على الإطلاق، ويمكن أن يكون المعسر قرائيًّا قادراً على القراءة بشكل ممتاز, ومع ذلك يجد من الصعوبة البالغة التي قد تصل للاستحالة أحياناً القدرة على الكتابة أو التهجئة. وتسمى مشكلة الكتابة (ديسجرافيا), لكننا نجد أنه غالباً ما تنشأ من نفس الأسباب الكامنة وراء عسر القراءة.

إنه من المهم أن نفهم أن الشخص المعسر قرائيًّا عندما  يرى الكلمات أو الأحرف معكوسة أو مختلطة فإنه لا توجد مشكلة في عينيه, بل إن المشكلة تكمن في طريقة تفسير الدماغ لما تراه العينان كالخداع البصري, باستثناء أن هذا التناقض بين الخداع البصري والحقيقة يحدث في الصفحات العادية المطبوعة.

أين يمكن للشخص البالغ أن يحصل على فحص لعسر القراءة؟

يوجد نوعان من اختبارات عسر القراءة يجب وضعهما في الاعتبار:

اختبار فرز عسر القراءة.

اختبار تقييم كامل.

     يتم عمل اختبار الفرز عادة كخطوة أولية تجاه الحصول على المساعدة عن طريق جهة تقدم تلك الخدمة، وهي عادة غير مكلفة، فمثلاً: (ديفيز دسلكسيا  كوريكشن) يستخدمون اختبار فرز يسمى تقييم ديفيز للقدرات الإدراكية. وبالإضافة إلى وصفك الشخصي لأعراضك ومشاكلك، وهي الملاحظات المحتملة التي لاحظتها وعندها سيحدد هذا التقييم ما إذا كانت طريقة ديفيز من الممكن أن تساعدك أو لا.

     الخدمات التقييمية الكاملة سوف تعطيك صورة كاملة أكثر لمشكلات التعلم المختلفة التي يمكن أن تكون لديك، ونحتاج لمثل هذا التقييم فيما لو كنت ترغب في توفير أوضاع خاصة في المدرسة، أو في مكان العمل، أو لو كنت قلقاً بشأن التفرقة في مجال العمل، وهذا النوع من الاختبارات أكثر كلفة، ولكنه في ذات الوقت يعطيك قياساً أكثر تفصيلاً لنوعية المشكلات التي تعاني منها، وعلى الصعيد الآخر، فالجهات التي تقدم مثل ذلك النوع من التقييم، لا تقوم عامة بإعطائك علاجاً محدداً أو أية مساعدة أخرى، على الرغم من أنهم يقومون بإعطاء مقترحات عامة أو توصيات.

ولكي تعرف أين يمكن الحصول على مثل هذا النوع من التقييم، يمكنك أن تجرب أحد المصادر الآتية:

لو كنت طالباً جامعياً، فإن جامعتك أو كليتك، يمكن أن يكون فيها مكتب خدمات طلابية يمكنه أن يحيلك للاختبار.

لو كنت في الجيش، يمكن أن يقدم اختبار عسر القراءة بدون رسوم.

يمكنك أن تحصل على تحويل مخفض السعر عبر مجموعة محلية للمعسرين قرائياً أو خدمات إعادة تأهيل مهني.

في بعض الحالات يمكن أن يكون الاختبار متاحاً عبر التحويل الطبي، قم بالتأكد من طبيبك بإمكانية فعل هذا.

     خدمة الاختبارات التربوية قامت بنشر التوجيهات التالية عن الأشخاص المؤهلين لتشخيص عسر القراءة أو صعوبات التعلم الأخرى لدى المراهقين والبالغين:

علماء النفس التربويون أو الإكلينيكيين.

الأخصائيون النفسيون بالمدارس.

علماء النفس والأعصاب.

أخصائيو صعوبات التعلم.

الأطباء الذين تم تدريبهم ولديهم خبرة في تقييم مشكلات التعلم لدى المراهقين والبالغين.

ابنتي عمرها 4 سنوات وتقوم بعكس الكلمات والحروف هل هي معسرة قرائيًّا؟

     إنه من الطبيعي بالنسبة لطفل ما قبل المدرسة أن يعكس الحروف والأرقام. وهذا لا يعتبر علامة بمفرده تدل على وجود عسر قراءة، على الرغم من أن بعض الأطفال يمكن أن يبدءوا القراءة والكتابة في سن مبكرة, إلا أن معظم الأطفال لا يكونون مستعدين حتى يصلوا لسن المدرسة، وبلغة أخرى فإنه من الطبيعي للأطفال تحت سن السادسة أن يعانوا من مصاعب في مهمات القراءة والكتابة، ويمكن لأولياء الأمور أن يساعدوا أبناءهم إذا ما كان من  المحتمل إصابتهم بعسر القراءة, وذلك عن طريق الفهم العميق للجوانب السلبية بالإضافة إلى الجوانب الإيجابية المتعلقة بهذا الأسلوب من التعلم، ويظهر الأطفال المعسرون قرائيًّا اهتمامًا عاليًا بالألغاز واللعب بالمكعبات, ويكونون غالبًا مبدعين وذوي خيال واسع، ويلخص كتاب (هبة عسر القراءة) سمات الطفل المحتمل لعسر القراءة.

     لدينا أيضًا مجموعة تعليمية لأولياء الأمور الذين يرغبون في العمل مع أبنائهم من سن 5 إلى 7 لمساعدتهم على بناء مهارات ما قبل القراءة ومهارات القراءة المبكرة، وهذه المجموعة (مجموعة ديفيز للمتعلم الصغير للاستخدام المنزلي ) تشمل نفس الأساليب التي نستخدمها في فصول المستويات الابتدائية من برنامج القراءة (استراتيجيات ديفيز للتعلم ) .

     وهنالك كتاب آخر جيد (عقل طفلك النامي), كتبته دكتورة جين هيلي، وهذا الكتاب يضم معلومات رائعة عن نمو وتطور دماغ الأطفال الصغار، وهو مليء بالاقتراحات للأنشطة الإثرائية للصغار. ومن المهم أن نركز على مهارات ما قبل القراءة أكثر من محاولة تعليم القراءة أو الكتابة للطفل غير المستعد لذلك.

هل يمكن اعتبار عسر القراءة نوعًا من أنواع العجز؟

الأطفال المصابون بعسر القراءة مبدعون وذوو بديهة سريعة, ولكن يعانون من صعوبات في مجال التعلّم, وعندما يجدون الحقل المناسب لهم سنجد أنهم يبدعون فيه بامتياز.

كيف يمكنني تعليم الرياضيات للأطفال المعسرين قرائيًّا؟

الأطفال المصابون بعسر القراءة يعانون من مشكلة في تذكر الرموز المستخدمة في الرياضيات, وبالتالي فإن مشكلة هؤلاء الأطفال مع الرياضيات تتشكل بشكل اساسي من صعوبة التمثيل الرمزي للعمليات والمباديء الأساسية في الرياضيات.

لذلك فالأدوات التعليمية التي تعتمد على الفعاليات اليدوية أو الأدوات التي يمكن تشكيلها وترتيبها تعتبر وسائل فعالة في تعليم الرياضيات لهؤلاء الأطفال, من المهم التأكد أن الطالب يدرك المفاهيم الأساسية للرياضيات والرموز الخاصة بالعمليات الأساسية الأخرى, وكيف ولماذا يتم استخدامها وهذه الخطوات ستؤدي إلى النتيجة المرجوة من عملية التعليم.

هل يمكن علاج عسر القراءة بالأدوية والعقاقير؟

في بعض الحالات الفردية تم اكتشاف أن بعض الأدوية يمكن أن تساعد في علاج عسر القراءة وعلى سبيل المثال بعض العقاقير التي تستخدم لتخفيف الصداع وحالات الغثيان التي ترافق القراءة لدى بعض المصابين بعسر القراءة. ولكن هذا الأسلوب لا يجدى نفعًا مع مشاكل وصعوبات التعلم الأساسية. بعض الأدوية والوصفات الطبية لها تأثيرات جانبية قد تكون خطيرة بالنسبة لبعض الأشخاص, كما أن استخدام بعض العقاقير ولمدى طويل قد يؤدي إلى اعتماد الشخص على هذه الأدوية لمساعدته في القراءة وغيرها.

وعلى كل حال, الكثير من الإحصائيات السابقة قد أثبتت أن العديد من المصابين بعسر القراءة كانوا أشخاصًا ناجحين ومبدعين, وقد تم بحث وتطوير عدد من الإستراتيجياتالتي تسهم في تعليم الطلاب المصابين بالعسر القرائي, وتقديم المشورة التربوية والتدريس الخصوصي يسهم في تعزيز التعلم.

هل يمكن أن تسهم المعالجة البصرية في علاج عسر القراءة؟

وفقاً لبيان السياسة المشتركة للأكاديمية الأمريكية لفحص النظر, والجمعية البصرية الأمريكية : العلاج البصري لا يعالج وبشكل مباشر صعوبات التعلم وعسر القراءة, ولكن العديد من الأعراض التي ترتبط عادة مع  عسرا القراءة يمكن أن تكون ناتجة عن مشاكل بصرية. العلاج البصري: يعالج المشاكل التي تنتج عن ضعف في عضلات العين أو غيرها من المشاكل في الرؤية واستخدام العيون, وذلك من خلال التدريبات الخاصة  وجلسات بناء المهارات أو الأجهزة الفعالة كالعدسات.

من الأمثلة الشائعة للمشاكل التي يمكن علاجها بالعلاج البصري , مشاكل التتبع ومشاكل التقريب ومشاكل الإضاءة.

ما الأذن الصمغية؟

يحدث ما يسمى بالأذن الصمغية  عند الأطفال عندما تسد إحدى الأذنين أو كلتاهما نتيجة لنزلات البرد أو الإنفلونزا أو إلتهاب في الأذن. ويعرف أيضا بـ “فقدان السمع التوصيلي”.

الأذن الصمغية تعتبر من أهم أسباب عسر القراءة المكتسب, حيث يصبح الطفل غير قادر على سماع الكلمات المنطوقة بوضوح كافٍ وبالتالي عدم القدرة على تمييز الأصوات المنفصلة التي تشكل كل كلمة. وهذا ضروري للأطفال في سن مبكرة ليصبحوا قادرين على الاستماع إلى الاجزاء المنفصلة لكل كلمة والتعرف على هذه الاصوات وإذا لم يتم علاج ما يسمى بالأذن الصمغية فإن الطفل سيعاني من ضعف في الوعي الصوتي وبالتالي التأخرفي التطور اللغوي والضعف في الذاكرة قصيرة الأمد.

هل يؤثر عسر القراءة على الثقة بالنفس لدى المصابين به؟

في عملية التعليم يتم التركيز وبشدة على مهارات القراءة والكتابة, وكنتيجة مباشرة فإن الطلبة المصابين بعسر القراءة سيعانون من الإحساس بالفشل مما يؤثر بشكل مباشر على ثقتهم بأنفسهم ويعزز لديهم القناعة بأنهم أغبياء.

ولهذا فإنه من المهم ان يحصل الطلبة المصابون بعسر القراءة على المديح وعلى شهادات التقدير وعلى وسائل التشجيع المختلفة كما يحصل عليها أقرانهم ممن لا يعاني من عسر القراءة. ومن المفيد أن نعلم أن إكمال جزء من عمل كتابي في الغالب يعتبر أصعب بشكل مضاعف لدى الطلاب الذين يعانون من عسر القراءة مما هو عليه عند أقرانهم ممن لا يعانون عسر القراءة.

من المهم أيضًا أن يكون لدى الطلاب المصابين بعسر القراءة فصول للتربية البدنية والحرف اليدوية والرياضة خلال الأسبوع لأن هذه الفصول تمنحهم الإحساس بالراحة أثناء التعلم.

إن تعلّم لغات أجنبية أخرى يعتبر شبه مستحيل للطلاب الذين يعانون من عسر القراءة وبالتالي ستؤدي إلى الفشل, لذلك على  المدارس أن تكون مرنة وتأخذ بعين الاعتبار هذه النقاط.

كيف يمكن أن تنصحني فيما يخص اختبارات فرز عسر القراءة؟

س: كمنسق الاحتياجات التعليمية الخاصة بالمدرسة, كيف يمكن أن تنصحني فيما يخص اختبارات فرز عسر القراءة؟

ج: يجب أن تضع في اعتبارك أن اختبار الفرز يجب أن يستخدم فقط كمؤشر لهؤلاء الطلاب المعرضين لخطر الدسلكسيا, فهو لا يجب التعامل معه كوسيلة تشخيص, وتعتبر فئات الإحتمال مجرد دليل. سوف تجد قائمة بالاختبارت الموصي بها في دليل المعلومات الخاص بالفرز و التقييم.

بعض اختبارات الفحص متوفرة في متجر الجمعية البريطانية للدسلكسيا.

نحن أيضًا نقدم دورات تدريبية قصيرة للمعلمين في طرق فرزعسر القراءة.

في أي سن يمكن تقييم الطفل في عسر القراءة؟

ج: يبدو أن هناك قدرًا لا بأس به من المعلومات الخاطئة حول هذا الموضوع, وربما أيضًا تكون متعلقة بقيود الميزانية. لا يوجد سن سحري يخصص لتقييم عسر القراءة, بالرغم من أن التقييم يمكن أن يكون أكثر تفصيلًا عندما تشكل بعض مستويات معرفة القراءة والكتابة عاملًا مهمًا. يجب أن يتم تقييم الطفل عندما يفشل في التفريق بين الحروف خاصة إذا أصيب الطفل بالإحباط أو عانى من مشاكل سلوكية, عندها يجب أن يتم التقييم. إن ترك الطفل عرضة للفشل يمكن أن يكون ضارًّا نفسيًّا.

يوصي دائمًا بالتدخل المتخصص في سن مبكرة كي يمكن الطفل أن يستوعب المناهج الدراسية كليًا, وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه في عمر آخر.

الأطفال المشتبه في إصابتهم بعسر قرائي يجب أن يحالوا إلي عالم النفس التربوي. لا تقوم هيئة الخدمات الصحية الوطنية بتمويل عسر القراءة ولا يمكن للآباء أن يطلبوا التقييم من طبيبهم العام, التقييم الخصوصي من عالم نفس تربوي متخصص في صعوبات التعلم الخاصة يكلف حوالي 400400 جنيه إسترليني أو أكثر, معظم الآباء لا يتحملون هذه التكاليف.

ماذا يجب أن تفعل الكلية لمساعدة الطالب المعسر قرائيًّا؟

يجب أن تقيم الكلية حاجات الطالب للتعلم وتقدم له التسهيلات المناسبة ويشمل ذلك الاختبارات والامتحانات. إن قسم دعم التعلم بالكلية هو المسئول عن ذلك, فالكليات يمكنها أن تقدم طلبًا لوكالة تمويل المهارات كي تمول متطلبات الاحتياجات الخاصة.

يتدرب ابني تدريبًا مهنيًّا وهو ناجح جدًّا في العمل اليدوي, ولكنه لا ينجح في الامتحانات التحريرية, فماذا أفعل؟

أولًا: تحتاج الكلية أن تتأكد من أن ابنك لديه وسائل الراحة المناسبة في مكان الامتحانات التحريرية, مثل الوقت الإضافي.

و على أية حال فإن بعض هذه الاختبارات المهنية يمكن أن يكون أمرًا صعبًا للمعسرين قرائيًّا. وينص قانون  م2010 الخاص بالعمل المهني والمهارات والأطفال والتعليم على أن هيئات الاختبار يمكن أن تقدم ترتيبات بديلة ضرورية للطلاب المعسرين قرائيا. يجب عليك أن تتصل بالمكان الذي يقدم المقرر التعليمي لتسأله عن بدائل للتقييم. يمكنك أيضا أن تتصل بمكتب تنظيم المؤهلات والامتحانات والتقييم في إنجلترا. اتصل أيضًا بهيئة الاختبار مثل  City & Guilds  و FAB اتحاد الهيئات المانحة و مجالس مهارات القطاع.

لقد سمعت أن الشرائح الملونة يمكن أن تساعد الأطفال المعسرين قرائيًّا. كيف يجري هذا؟

حوالي 35 إلي 40% من المعسرين قرائيًّا يعانون من صعوبة إجهاد بصري حيث يبدو النص كما لو كان يتحرك أو يبدو مشوّهًا بطريقة ما. إن المرشحات الملونة سواء كانت أغطية أوزجاج ذا عدسات ملونة يمكن أن تساعد كثيرًا. المرشحات الملونة يمكن أن تساعد في جعل النص واضحًا بصريًّا وأكثر راحة للعين, وبالتالي يمكنه مساعدة عملية التعلم, و لكن المرشحات الملونة لن تعلم الطفل القراءة. لمزيد من المعلومات حول العينين وعسر القراءة والممارسون المتخصصين, انظر “العينين وعسر القراءة”.

إن ابني يتعلم القراءة و الكتابة, ولكنه يعاني جديًا في الكتابة. كيف يمكنني المساعدة؟

إن الكتابة مهارة مختلفة جدًا عن القراءة, وتحتاج كمية محددة من الطلاقة للمقدرة على تحويل الأصوات في الكلمة إلي رموز علي الصفحة. وإذا اقترنت بأي بطء في النمو أو ضعف في الحركات الميكانيكية الدقيقة (غالبًا مرتبطة بصعوبات خلل الأداء) ربما ينتهي بك الأمر مع طفل محبط يقدم عدد من الأعذار كي يتجنب الكتابة, إملاء قطعة أو قصة يمكنه أن يساعد الطفل كثيرًا. كما ينصح باستخدام الخط المشبك.

لقد سمعت أن الزجاج الملون يمكنه مساعدة المعسرين قرائيًّا. كيف يمكنني الحصول علي تقييم لذلك؟

حوالي 35 إلي 40% من المعسرين قرائيًّا يعانون من صعوبة إجهاد بصري حيث يبدو النص كما لو كان يتحرك أو يبدو مشوّهًا بطريقة ما. إن المرشحات الملونة سواء كانت أغطية أوزجاج ذا عدسات ملونة يمكن أن تساعد كثيرًا. المرشحات الملونة يمكن أن تساعد في جعل النص واضحًا بصريًّا وأكثر راحة للعين, وبالتالي يمكنه مساعدة عملية التعلم, و لكن المرشحات الملونة لن تعلم الطفل القراءة. لمزيد من المعلومات حول العينين وعسر القراءة والممارسون المتخصصين, انظر “العينين وعسر القراءة”.

لدي صعوبات في عملي و أعتقد أنني معسر قرائيا, أشعر بالتوتر. ماذا يمكنني أن أفعل؟

عسر القراءة هو صعوبة معترف بها في قانون المساواة, الذي يعني أن رب عملك يجب عليه دعمك. خذ موعدًا بكل ثقة مع مدير الموارد البشرية أو الصحة المهنية أو أي شخص مناسب للمساعدة. ربما تحتاج إلي تقييم تشخيصي متخصص, ثم يحتاج مكان العمل إلى تقييم ليري كيف يمكن مساعدتك.

أيمكن لصاحب عمل أن يطرد شخصًا ما بسسب عسر القراءة؟

إن التمييز ضد شخص ما ذي إعاقة في مجال العمل يعتبر مخالفة لتشريعات الإعاقة, انظر التمييز ضد المعاقين.

رب العمل عليه الواجب في أن يتحقق من مشاكل الموظف وبعد ذلك ينفذ التعديلات المعقولة الموصي بها, لو أثبتت هذه التعديلات بعد وقت كافٍ أنها غير مناسبة في تحسين الأداء, فعليه أن يتحقق ما إذا كانت هناك وظيفة بديلة في المنظمة وهو الأمر الذي سيكون مناسبًا أكثر, إذا لم يجد, فقط عندها يطلب من الموظف أن يرحل.