كيف نتعامل مع المعسرين قرائيًّا؟

يمكن للأطفال الذين يعانون من عسر القراءة أن يواجهوا صعوبة إضافية في تعلم الكلمات البصرية.

لا تتبع بعض هذه الكلمات قواعد التدقيق الإملائي القياسية؛ لذا فهي غير قابلة للتجزئة. وبالتالي تحتاج إلى تدريب خاص وتعلّم مهارات معينة.
للتعامل مع المعسرين قرائياً، يُوصى بما يلي:

المديح والإشادة يعطيان الطاقة للتخلص من الانتقادات:

يحتاج الأشخاص المصابون بعُسر القراءة إلى تعزيز ثقتهم بأنفسهم قبل أن يتمكنوا من تعلّم كيفية التغلب على صعوباتهم. فقد عانوا بالفعل من الفشل، وفي الغالب لا يعتقدون أنهم قادرون على التعلّم.

لا تطلب من الشخص المصاب بعسر القراءة أن يقرأ بصوتٍ عالٍ:

فقد يتم قراءة الكلمات بشكل سيئ أو يتم تجاوز بعض هذه الكلمات، وهذا بدوره يعرّض الشخص للإحراج أمام الآخرين وينبغي عدم معاقبة الطفل المصاب بعسر القراءة عند نسيان كتبه أو أدواته الرياضية.

لا تستخدم كلمة "كسول ":

يجب أن يعمل الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة بشكل أكبر لإنتاج كمية أقل. سيواجهون صعوبة في التركيز أثناء القراءة أو الكتابة أو الاستماع.

توقع القليل في الاعمال المكتوبة":

قد يكون الشخص المصاب بعُسر القراءة مجتهداً لفظياً, ولكنه يكافح لوضع الأفكار في نص مكتوب؛ لذا يتم السماح له بمزيد من الوقت للقراءة والاستماع والفهم.

فرز وتشخيص عسر القراءة في الجمعية الكويتية للدسلكسيا :

يتم فرز وتشخيص الأشخاص الذين يعانون من أعراض عسر القراءة باستخدام أدوات وبرامج متخصصة تم تطويرها وفق أعلى المعايير المتخصصة في تشخيص عسر القراءة. ومن خلال التشخيص السليم لعسر القراءة يمكن وضع خطة علاجية مناسبة.

علاج عسر القراءة من خلال الجلسات العلاجية:

بعد أن يتم التشخيص، وفي حالة التأكد من إصابة الشخص بالعسر القرائي، يتم التنسيق بين المعالجات وبين ولي الأمر ليتم البدء في البرنامج العلاجي من خلال جلسات علاجية فردية في أوقات مناسبة للطالب.