عسر القراءة في الكويت … مشاكل وحلول

عسر القراءة في الكويت … مشاكل وحلول

الكويت ، 28 يناير – عُسر القراءة هو اضطراب شائع يقوم على اللغة ويؤثر على عدد كبير من الناس في جميع أنحاء العالم، مما يجعل عملية القراءة والكتابة والهجاء غير محتملة تقريبًا.

في الكويت، القضية أكبر بكثير خاصة مع قلة الوعي حول الدسلكسيا. فالمواطن الكويتي محمد القطامي يرى أن عسر القراءة هي قضية شخصية جدًا بسبب حقيقة أن ابنه يعاني من هذا الاضطراب.

يسافر القطامي، وهو أيضًا نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الكويت للدسلكسيا، إلى أن يطلع الناس على المشاكل التي يواجهها مع اضطراب ابنه، مؤكدًا أنه لم يفقد كل الأمل.

وفي حديث لـ “كونا”، كشف القطامي أن الجمعية أجرت مسحًا في 650 مدرسة وأشار إلى أن حوالي 30،000 طالب في الكويت تعرضوا بعض أعراض هذا الاضطراب.
هذا الرقم مزعج ، قال المسئول الذي أضاف أن “المسح أعطانا فكرة واضحة عن كيفية التعامل مع عسر القراءة بالتعاون مع مختلف الهيئات الحكومية والخاصة”. ونظرًا للتحدي الهائل الذي يواجه الكويت، عملت الجمعية بلا جهد من أجل تعزيز القضية على المستوى المحلي، قال القطامي الذي أشار إلى أنه في عام م2005، أطلقت منظمته ووزارة التعليم برنامجًا للتوعية بعسر القراءة في 22 مدرسة لتمكين هذه المرافق من التعامل مع هذا الاضطراب بطريقة ودية.

وقال القطامي: إن المناقشات مع وزير التعليم ووزير التعليم العالي الدكتور محمد الفارس ستعقد قريبًا لتوسيع الحملة لتشمل المزيد من المدارس.
من ناحيتهم، أكد كل من مسئول الجمعية الطبيّة ثريا الرشيد ومستشار طبّ الأطفال في وزارة الصحة الدّكتورة ناهد عبد الرزاق أن هناك وسائل مختلفة لتشخيص ما إذا كان الشخص يعاني من الاضطراب.

وقالوا أيضا: أنه من الأهمية بمكان أن يعاملوا عسر القراءة بطريقة مهنية، وإلا فإن الوضع قد يزداد تعقيدًا.